دستور الديموسيوكراطية — العربية

Languages / Langues
English Français Português Español Deutsch Українська Русский العربية

حياة جديدة في جميع بلدان العالم

الديموسيوكراطية

هذا تطور مهم: ينبغي ألا تؤدي الأتمتة إلى تنميط البشر، بل أن تعيد إليهم وقتهم، وبالتالي تمنحهم مزيدًا من الحرية في كيفية إدارة حياتهم.

مبدأ — تحرير وقت الإنسان

تهدف الروبوتات واستخدام الآلات الشبيهة بالبشر إلى تحرير الإنسان تدريجيًا من الأعمال الشاقة والمتكررة أو الضرورية لمجرد تلبية الاحتياجات المادية.

والوقت الذي يتحرر بهذه الطريقة ملك للإنسان.

ينبغي أن يتمكن كل فرد من اختيار تعميق معارفه، والتعلم طوال حياته، والبحث والاختراع والإبداع، والمساهمة في تحسين المجتمع والبيئة والتقنيات التي تخدم الإنسانية.

ومن يرغب في تكريس قدر أكبر من حياته للمعرفة والبحث يجب أن تتاح له الوسائل اللازمة لذلك.

ومن يطمح ببساطة إلى حياة أسرية أو ثقافية أو فنية أو رياضية أو تأملية أكثر سكينة يجب أن يتمتع بالكرامة نفسها والحقوق نفسها.

المعرفة لا تنشئ طبقة عليا، بل تنشئ مسؤولية تجاه الآخرين.

وتظل الروبوتات الشبيهة بالبشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي أدوات في خدمة الإنسانية. ويجب أن يستفيد جميع السكان من زيادة إنتاجيتها، وألا تؤدي إلى تركيز الثروة والسلطة في أيدي قلة.

وعندئذ يُقاس التقدم، لا بكمية السلع المستهلكة، بل بتحسن المعرفة والحرية والسكينة وظروف معيشة جميع البشر، ضمن حدود الموارد التي يمكن للكوكب توفيرها على نحو مستدام.

لن تعود سعة المعرفة حكرًا على من أتيحت له فرصة الدراسة في شبابه. فعندما تتولى الآلات جانبًا كبيرًا من العمل المادي، يستطيع الإنسان التعلم في سن العشرين أو الخمسين أو الثمانين، ومواصلة تقديم خبراته ومعارفه للمجتمع.

وهذا يمنح المشروع تدريجيًا فلسفة حضارية حقيقية توضع بعد المبادئ الدستورية الأساسية.

الديموسيوكراطية تنظيم للمجتمع يقوم على سلطة الشعب والمعرفة والخبرة والكفاءة والمسؤولية والسعي إلى الصالح العام.

وهي تنظم المجتمع انطلاقًا من قاعدته: المواطن والأنشطة البشرية والدائرة والإقليم.

السلطة ليست مهنة ولا ملكية. وتمثيل السكان مهمة مؤقتة. وتُعهد الإدارة إلى أشخاص يُختارون بناءً على كفاءاتهم وخبراتهم ونتائجهم.

كل مسؤولية تستلزم الرقابة. وعلى كل مسؤول أن يقدم حسابًا عن أعماله، ويمكن استبداله أو عزله.

وتقوم الديموسيوكراطية على ثلاثة مبادئ أساسية:

الحرية — المساواة — الحقيقة

المادة 1 — الشعب والسيادة

1.1 — مبدأ السيادة

السيادة ملك للشعب.

ولا يجوز لأي شخص أو أسرة أو منظمة أو هيئة مهنية أو شركة أو قوة اقتصادية أو مالية أن تستأثر بها أو تمارسها باستمرار بدلًا منه.

تنظم الديموسيوكراطية السلطة من القاعدة (الإقليم) إلى القمة.

يشارك المواطن في الحياة الجماعية انطلاقًا من دائرته، وهي الوحدة الأولى لتمثيل السكان والهيئات المهنية.

التمثيل ليس مهنة، بل مهمة مؤقتة تُمارَس في خدمة الجماعة.

وتُعهد إدارة المؤسسات إلى أشخاص يُختارون بناءً على كفاءاتهم وخبراتهم ونتائجهم، تحت الرقابة الدائمة لممثلي الشعب والهيئات المهنية.

لا توجد سلطة مكتسبة إلى الأبد. وعلى كل مسؤول أن يقدم حسابًا عن أعماله، ويمكن استبداله أو عزله وفقًا لقواعد الديموسيوكراطية.

1.2 — التنظيم العام للسلطة

يُنظَّم البلد في:

  • 7,040 دائرة؛
  • 352 إقليمًا؛
  • 20 دائرة في كل إقليم.

الدائرة هي الخلية الأساسية للتمثيل.

والإقليم هو الوحدة الأساسية للإدارة والركيزة الرئيسية للديموسيوكراطية.

وتُبنى السلطة وفقًا للمبدأ الآتي:

المواطنون والهيئات المهنية ← الدوائر ← مجالس الأقاليم ← مجلس الشعب ومجلس الهيئات المهنية ← القيادة الوطنية.

تصعد المعلومات والاحتياجات والمقترحات من المواطنين والهيئات المهنية إلى مجالس الأقاليم، ثم إلى المجلسين.

وتتبع التوجهات الوطنية مسارًا مستقلًا يتيح نقلها وتنسيقها نحو الأقاليم.

يجب على السلطة الوطنية إدارة الخطوط الكبرى للسياسة العامة للبلاد والعلاقات الخارجية وتحديدها، لكنها يجب ألا تتولى ما تستطيع الأقاليم تنظيمه وإدارته بنفسها.

تنبع السلطة من القاعدة؛ وتُعهد الإدارة إلى الكفاءة؛ وتبقى الرقابة في أيدي الشعب وممثليه.

المادة 2 — الدائرة والتمثيل

2.1 — الدائرة

يضم كل إقليم 20 دائرة.

وتختار كل دائرة بالقرعة:

  • ممثلًا عن الشعب؛
  • ممثلًا عن الهيئات المهنية والأنشطة.

وهما يمثلان دائرتهما في مجلس الإقليم، الذي سيكون أساس الديموسيوكراطية.

2.2 — مدة التمثيل

تُمارَس مهمة التمثيل لمدة سنة واحدة.

ولا يجوز تعيين شخص سبق له شغل هذه المهمة في المهمة نفسها مجددًا قبل انقضاء عشرين سنة.

يتيح هذا التناوب للسكان المشاركة مباشرة في الحياة الجماعية، ويمنع تحوّل التمثيل إلى مهنة.

2.3 — المشاركة في المجلس

يشارك الممثلون في أعمال مجلس الإقليم، ولا سيما في جلسة أسبوعية.

ويتقاضون بدلًا يتناسب مع الوقت المخصص للمهمة والنفقات اللازمة لأدائها.

المادة 3 — مجلس الإقليم

3.1 — التشكيل

يتألف كل مجلس إقليم من 40 عضوًا:

  • 20 ممثلًا عن الشعب — 50٪؛
  • 20 ممثلًا عن الهيئات المهنية — 50٪.

وتشكل المساواة بين هذين التمثيلين مبدأ أساسيًا من مبادئ الديموسيوكراطية.

3.2 — المهمة

يجمع المجلس الاحتياجات والمقترحات والمعلومات الواردة من الدوائر العشرين.

ويحدد توجهات الإقليم وأولوياته واحتياجاته.

ويراقب تنفيذها.

ومجلس الإقليم هو عين الديموسيوكراطية ويدها في الإقليم.

3.3 — الإدارة المهنية للإقليم

يوظف المجلس مديرًا عامًا للإقليم.

المدير العام ليس ممثلًا، بل مهني يُوظف بناءً على كفاءاته وخبرته وقدرته على الإدارة.

وهو يدير خدمات الإقليم ويوظف مساعديه وينفذ التوجهات التي يقررها المجلس.

ويوظف المسؤولين المهنيين اللازمين لتسيير الإقليم.

ويبقى في منصبه ما دامت أعماله ونتائجه مُرضية للمجلس والسكان، وما دام يحترم المبادئ الأساسية للديموسيوكراطية.

ويمكن استبداله أو عزله في أي وقت عند عدم الرضا أو سوء الإدارة أو ارتكاب خطأ جسيم أو عدم احترام هذه المبادئ.

المجلس يمثل ويوجه ويراقب.

والمدير العام يقود ويدير وينفذ.

المادة 4 — استقلالية الأقاليم وميزانيتها وتوازنها

4.1 — الاستقلالية

يتمتع الإقليم باستقلالية واسعة في تنظيم المسؤوليات المسندة إليه وإدارتها.

ويظل صاحب القرار في استخدام موارده، مع احترام الدستور والقواعد المشتركة للبلد.

ويجب أن تُمارَس المسؤولية على المستوى الأقرب قدر الإمكان إلى المواطنين.

تمنح السلطة الوطنية جميع الأقاليم ميزانية متطابقة، بما يسمح بلامركزية الهياكل الكبرى؛ ويجب ألا تتولى بأي حال ما يتعين على الإقليم تنظيمه وإدارته بكفاءة بنفسه.

4.2 — المخصصات المالية للإقليم

يتلقى كل إقليم سنويًا مخصصات وطنية تُحتسب وفق قاعدة مشتركة بين الأقاليم الـ352.

وتراعي هذه المخصصات، على وجه الخصوص، عنصرين أساسيين:

  • عدد سكان الإقليم؛
  • مساحة الإقليم.

يتيح عدد السكان مراعاة عدد المواطنين الذين ينبغي توفير الخدمات لهم.

وتتيح المساحة مراعاة المسافات والبنى التحتية والشبكات والتنقلات والأعباء المرتبطة باتساع الإقليم.

ولذلك فإن المساواة بين الأقاليم لا تعني منحها مبلغًا متطابقًا، بل مبلغًا متساويًا وفق معايير يتعين تحديدها. وهي تعني تطبيق قاعدة الحساب نفسها على جميع الأقاليم.

ويحدد المجلسان كل سنة الموارد المتاحة للسنة التالية، بحسب موارد البلد.

ويجب أن تكون صيغة الحساب والتوزيع علنية وبسيطة وقابلة للرقابة من الجميع.

4.3 — حرية الإدارة

بعد تخصيص المبلغ للإقليم، يظل هو صاحب القرار في كيفية استخدامه.

ويحدد مجلس الإقليم أولوياته بناءً على الاحتياجات التي تعبر عنها الدوائر والمواطنون والهيئات المهنية.

وينظم المدير العام هذه الإدارة وينفذها تحت رقابة المجلس.

يتلقى الإقليم موارده وفق قاعدة مشتركة، ويديرها وفق واقعه واحتياجاته.

4.4 — التنافس الإيجابي بين الأقاليم

تشجع الديموسيوكراطية التنافس الإيجابي بين الأقاليم الـ352.

وتُقيَّم جودة إدارتها، على وجه الخصوص، وفقًا لما يأتي:

  • جودة الحياة؛
  • رضا السكان؛
  • جودة الخدمات؛
  • كفاءة الإدارة؛
  • الوفورات المحققة فعليًا؛
  • التنمية الاقتصادية والبشرية؛
  • حالة البنية التحتية؛
  • جودة البيئة.

وتتلقى الأقاليم الخمسة التي حققت أفضل النتائج مكافأة إضافية في السنة التالية.

وتكافئ هذه المنحة جودة الإدارة، ولا يجوز تمويلها بتخفيض المخصصات العادية للأقاليم الأخرى.

الديموسيوكراطية لا تضع المواطنين في منافسة، بل تحفز التنافس بين الأقاليم في جودة الإدارة.

4.5 — مساواة المواطن في جميع أنحاء البلد

لا يجوز أن تؤدي استقلالية الأقاليم إلى تفاوت أساسي بين المواطنين.

ينبغي أن يتمكن كل مواطن من العيش والعمل والدراسة وممارسة النشاط الاقتصادي والتنقل بحرية في جميع أنحاء البلد، أيًا كانت دائرته أو إقليمه الأصلي.

والحقوق والحريات الأساسية متطابقة في جميع أنحاء البلد.

وينبغي أن يتمتع كل مواطن بمستوى منصف من الخدمات الأساسية، ولا سيما الصحة والتعليم والأمن والعدالة والتنقل والوصول إلى الخدمات العامة.

ويجب أن يسهم توزيع الموارد بين الأقاليم في الحفاظ على هذا التوازن.

والمواطن الذي يغادر إقليمًا ليعيش في إقليم آخر يحتفظ بالحقوق نفسها والحريات نفسها والضمانات الأساسية نفسها.

الأقاليم مستقلة في إدارتها؛ والمواطنون متساوون في جميع أنحاء البلد.

المادة 5 — المجلسان الوطنيان

5.1 — التشكيل

يختار كل مجلس إقليم من بين أعضائه:

  • ممثلًا في مجلس الشعب؛
  • ممثلًا في مجلس الهيئات المهنية والخدمات.

وبذلك يضم كل واحد من المجلسين 352 ممثلًا.

5.2 — مجلس الشعب

يمثل مجلس الشعب المواطنين والأقاليم.

وينقل إلى القيادة الوطنية الاحتياجات والصعوبات والتطلعات والتقييمات الواردة من الأقاليم.

ويراقب عمل القيادة الوطنية مع المجلس الآخر للهيئات المهنية.

5.3 — مجلس الهيئات المهنية والخدمات

يمثل مجلس الهيئات المهنية والخدمات المهن والأنشطة والشركات والخدمات والخبرات العملية والعلوم والتقنيات وسائر القوى الفاعلة في البلد.

ويجمع احتياجات الأقاليم ومقترحات الفريق الحكومي، ويشارك في وضع القواعد اللازمة لتسيير البلد.

5.4 — السلطة المشتركة

يراقب المجلسان معًا القيادة الوطنية.

وتتطلب القرارات الأساسية التي تلزم البلد مشاركتهما المشتركة.

ويجوز لهما إبقاء القيادة الوطنية أو عزلها وفقًا لقواعد الديموسيوكراطية.

المادة 6 — القيادة الوطنية

6.1 — الفرق المرشحة

تتولى القيادة الوطنية مجموعة من 24 شخصًا.

وتتألف الفرق المرشحة من مواطنين يرغبون في وضع كفاءاتهم في خدمة البلد.

ويعرض كل فريق:

  • برنامجه؛
  • أهدافه؛
  • وسائله؛
  • توجهاته الوطنية؛
  • توجهاته الخارجية.

6.2 — اختيار السكان

تُعرض الفرق المرشحة على الاقتراع العام في جولة واحدة.

وتُختار الفرق الأربعة التي تحتل المراتب الأولى.

6.3 — اختيار القيادة الوطنية

يدرس المجلسان الفرق الأربعة وبرامجها.

ولكي يُختار فريق، يجب أن يحصل على ما لا يقل عن 75٪ من الأصوات وفق القواعد المشتركة للمجلسين.

وهكذا يحدد السكان الخيارات الأربعة الرئيسية، ويختار ممثلو الأقاليم من بينها الفريق المكلف بالقيادة الوطنية.

6.4 — المدة والرقابة والعزل

يجوز للقيادة الوطنية أن تخطط لعملها خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، حتى يتاح لها الوقت اللازم لتنفيذ برنامجها.

ولا تمنحها هذه المدة أي حق تلقائي في البقاء.

وتظل القيادة الوطنية خاضعة للرقابة الدائمة للمجلسين.

ويمكن عزلها إذا لم تلتزم ببرنامجها، أو إذا غيّرت توجهها تغييرًا جوهريًا دون اتفاق، أو ارتكبت خطأ جسيمًا، أو فقدت الثقة اللازمة.

المدة تتيح البناء؛ والنتائج والثقة تتيحان البقاء.

المادة 7 — انتقال السلطة والمعلومات

ينظم الديموسيوكراطية مساران متكاملان.

من السكان إلى القيادة الوطنية

المواطنون والهيئات المهنية ← الدوائر ← مجالس الأقاليم ← المجلسان ← القيادة الوطنية.

يتيح هذا المسار صعود الواقع والاحتياجات والمقترحات والصعوبات انطلاقًا من السكان.

من القيادة الوطنية إلى الأقاليم

تُنقل التوجهات اللازمة للبلد بأكمله إلى الأقاليم من خلال جهاز للتنسيق.

ولا يحل المسؤولون عن هذا التنسيق محل مجالس الأقاليم أو المديرين العامين.

ويتولون نقل المهام المشتركة للبلد وتنسيقها ومراقبتها.

ويجب أن يظل المساران منفصلين، حتى لا يُخلط أبدًا بين صعود إرادة المواطنين ونقل قرارات القيادة الوطنية.

المادة 8 — مسؤوليات الإقليم

يتولى الإقليم مباشرة المسؤوليات التي يمكن ممارستها بكفاءة على مستواه.

وينظم، على وجه الخصوص، الخدمات اللازمة لما يأتي:

  • الأمن؛
  • الصحة؛
  • التعليم؛
  • الاقتصاد؛
  • البنية التحتية؛
  • البيئة؛
  • الحياة الاجتماعية؛
  • الوقاية؛
  • التنقل؛
  • وسائر الاحتياجات الأساسية لسكانه.

ويكيّف الإقليم تنظيمه مع واقعه، مع احترام الحقوق الأساسية المشتركة بين جميع المواطنين.

ولا يجوز للهياكل الوطنية أن تحل محل الأقاليم عندما تكون هذه الأخيرة قادرة على ممارسة مسؤولية ما بكفاءة.

المادة 9 — العدالة والأمن والقواعد المشتركة

يجب أن تكون العدالة والأمن متاحين بالقرب من السكان قدر الإمكان.

ويشارك الإقليم مباشرة في تنظيمهما، وتُتاح له الموارد اللازمة لتشغيلهما.

وتظل الحريات الأساسية ومساواة المواطنين ومبادئ الديموسيوكراطية مشتركة في جميع أنحاء البلد.

ولا يجوز لأي قاعدة إقليمية المساس بهذه المبادئ.

يمنح القرب الإقليم القدرة على التصرف؛ ويضمن الدستور للمواطن المساواة في حقوقه في كل أنحاء البلد.

المادة 10 — الدفاع المشترك

الدفاع مسؤولية مشتركة للبلد بأكمله.

ومع ذلك، فإنه يحافظ على صلة دائمة بالأقاليم وسكانها.

وتُوزع موارده البشرية والمادية بين الأقاليم بحسب الاحتياجات، مع استمرار تنسيقها على المستوى الوطني.

ويُعد المواطنون العاملون في مهن الدفاع جزءًا لا يتجزأ من الهيئات المهنية، ويمكنهم المشاركة في تمثيلها وفق المبادئ نفسها التي تنطبق على الأنشطة الأخرى.

ويجري تنسيق الدفاع تحت رقابة المؤسسات الوطنية للديموسيوكراطية.

المادة 11 — المسؤولية والرقابة والعزل

على كل من يتولى مسؤولية أن يقدم حسابًا عن أعماله.

ويبقى المديرون المهنيون في مناصبهم ما دامت أعمالهم إيجابية ونتائجهم مُرضية، وما داموا يحتفظون بالثقة اللازمة ويحترمون المبادئ الأساسية للديموسيوكراطية.

ويمكن أن يؤدي عدم رضا المجالس الإقليمية أو المجلسين الوطنيين أو السكان إلى إعادة النظر في بقائهم.

وقد يؤدي الخطأ الجسيم أو الفساد أو إساءة استخدام السلطة أو انتهاك المبادئ الأساسية إلى العزل، وفق إجراءات تسمح بإثبات الوقائع.

ولا تمنح أي مسؤولية حقًا دائمًا في ممارسة السلطة.

المادة 12 — غاية الديموسيوكراطية وتطورها

تضع الديموسيوكراطية تنظيم المجتمع في خدمة الإنسان.

وتسعى إلى التحسين المستمر لما يأتي:

  • الحرية؛
  • المساواة؛
  • جودة الحياة؛
  • المعرفة؛
  • الأمن؛
  • الازدهار؛
  • العدالة؛
  • البحث؛
  • الإبداع؛
  • ونقل المعارف والخبرات إلى الأجيال القادمة.

الثروة المادية وسيلة تتيح الإنتاج والإبداع وتحسين الحياة، وليست مقياسًا لقيمة الإنسان.

والمعرفة والخبرة والمهارات العملية والبحث والإبداع ثروات أساسية للمجتمع.

ولا يمكن اعتبار الديموسيوكراطية مكتملة بصورة نهائية.

بل يجب أن تتطور بفضل المعارف والتجارب وأوجه التقدم التي تقدمها الأجيال المتعاقبة، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية.

ولا يجوز لأي شخص أو قوة بعينها أن تستأثر بالسيادة باستمرار.

وتظل الغاية:

الحرية — المساواة — الحقيقة

أرجو أن تقدموا لي أفكاركم كي نبني الديموسيوكراطية معًا، وأن تنضموا إلينا بأعداد كبيرة لتغيير هذه الديمقراطية الحالية، ديمقراطية أمراء الجمهورية. شكرًا لتأملاتكم وأفكاركم.

Réponses

  1. Avatar de ROUCHAUD

    […] Languages / LanguesEnglish Français Português Español Deutsch Українська Русский العربية […]

    J’aime

  2. Avatar de ROUCHAUD

    […] Languages / LanguesEnglish Français Português Español Deutsch Українська Русский العربية […]

    J’aime

Mercidevoscommentaires